أخبار وطنية رسالة شديدة اللهجة من نزيهة رجيبة الى حركة النهضة
توجهت الناشطة السياسية نزيهة رجيبة برسالة شديدة اللهجة الى حركة النهضة ابدت فيها موقفها السلبي من الحال الذي أضحت عليه البلاد بسبب حكم حركة النهضة ومحاولاتها ترقيع صورتها مع اقتراب الانتخابات التشريعية.
وورد في الرسالة ما يلي:
"عندكم حزب عمره اربعون سنة... مهيكل ومنظم... وخاصة ديني اخواني... قوّيتم به الدكتاتورية علينا فاستعملته تبريرا لعسفها امام الداخل وخاصة الخارج... كثر ضحاياكم فدافع عنهم (وليس عن حزبكم) الديمقراطيون منا حتى صاروا مثلكم ضحايا استهداف النظام...
جاءت انتفاضة شعبية اطاحت برأس الاستبداد ولم تكونوا من زرّاعها... ولكنكم جنيتم ثمارها واستلمتم الحكم بعدها بفضل او بالأحرى جراء الامية السياسية وعدم التأهل للاختيار الصائب التي نشرها الاستبداد في بلادنا...
كانت انتفاضة شعبية واضحة العناوين وما تزال مكتوبة على جدران مدينتنا "شغل حرية كرامة وطنية" ولكنكم فسختم ما كتبه الثوار بدمائهم و حولتموها منذ استلامكم الحكم وفي انقلاب سافر على قناع المدنية الذي اظهرتموه سابقا وخاصة في هيئة 18اكتوبر..... الى معركة تمكين وهوية ودين... دارت في شوارعنا (مسيرات مؤتمرات مخيمات خيمات دعوية غزوات دعاة البترودولار...) وفي برلماننا وحول دستورنا... وسالت دماء وذاقت تونس الامنة مرارات الخوف والرعب و فقد ابنائها بالاغتيالات والارهاب والجريمة المنظمة... وانخرم الامن بل فقد وساءت حال الناس الاقتصادية فركبت الشعبوية والنظام السابق موجة الذعر تلك فعادوا... ومددتم لهم ايديكم في تحد خسيس لدماء الشهداء وضحايا الاستبداد........
اليوم بعدما ساءت حالة البلاد وحالكم واحسستم بزلزلة الارض تحت اقدامكم منذرة بطردكم من دائرة الحكم .....تعمدون الى المراوغة من جديد ولعب ورقة الحداثة بحقن قائماتكم الانتخابية باسماء مستوردة من الحقل التقدمي كما تحسبون
الا ساء ما تحسبون!!!!!وساء عمل كل من يصدقكم ويصدق أن صدأ نصف قرن من المخاتلة والمراوغة ....يمكن ان تزيله عصرة ليمون«حداثي» لمدة حملة الانتخابية وجيزة
عن النهضة ومناصريها اتحدث و عن شيخها تحديدا... وليردها علي... ان استطاع..
وحسبي الله الذي باسمه خدعتمونا واوقفتم حالنا وغلبتم علينا اعداء الثورة وجلادينا.
ام زياد
ملاحظة هامة: واهم من يتصور ان هذه الصفحة ستحتمل هجوما على صاحبتها ودعاية للنهضة. خاصة ممن كانوا يخبئون رؤوسهم ونحن نأكل العصا بسبب دفاعنا عن ضحايا الاستبداد".